لا حول ولا قوة إلا بالله والله إن العين لتدمع و إن القلب ليحزن وكلنا لمحزونون على ما يقع في سوريا .
أنظر كيف مات هذا الطفل متجمداً من شدة البرد القارس ،
من المسؤول عن كل هذا .
مقطع أقل من دقيقتين مؤثر جداًجدا
يشرح لكم معاناة إخوانكم بسوريا وكيف وصل بنا الحال من التخاذل لنرقص على جراحهم بأغانً مائعة وحفلات ماجنة وتشجيع على مدرجات الملاعب
انشروا المقطع حتى يعلم الناس أحوال أخوانكم السوريين وكيف يعانون من شدة البرد لعل الضمائر النائمة تستفيق
---
__________________
--------https://www.facebook.com/med9292 -------------
من عاش لنفسه عاش صغيرا ومات صغيرا،،،
ومن عاش لأمته عاش كبيرا ومات كبيــــرا,,,